اتهمت شرطة نيوجرسي موظفاً مدنياً يعمل لديها بالتسلل ليلاُ إلى كنيسة حيث استخدم جهاز كومبيوتر يخص إحدى الراهبات، لدخول مواقع "بورنوغرافية".
وكانت الشرطة نجحت عن طريق الصدفة باعتقال توماس فيندلار الأربعاء واتهمته بالسطو والسرقة.
وتقول سلطات الولاية إن المتهم دأب على التسلل ليلا إلى كنيسة "سان بول البروتستانتية" في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لمشاهدة المواقع المثيرة مستخدما كومبيوتر إحدى الراهبات.
وصباح الأربعاء، شاهد أحد القائمين على الكنيسة فيندلار- الذي يصلي في الكنيسة عادة- غارقا في ملذاته على جهاز الكومبيوتر فقام بمطاردته، إلى أن انتهى به المطاف مصطدما بشرطي تصادف وجوده في الخارج، ليلقى القبض عليه.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس فإن المتهم يعمل في مكتب محلي لشرطة الولاية في مدينة هاميلتون بنيوجرسي.