اعتقلت القوات الاسرائيلية 18 شخصا في غارة شنتها على مقر المخابرات العسكرية الفلسطينية في رام الله، حسبما قال مسؤولون فلسطينيون. وقال الجيش الاسرائيلي إن المعتقلين يشتبه في تورطهم في حوادث إطلاق نار على اسرائيليين وانهم اتخذوا من مبنى المخابرات ملجأ لهم.
من جهته يقول مراسل بي بي سي في القدس، تيم فرانكس، إن السكنى في مقر المخابرات أمر معتاد لدى بعض أفراد الكتائب باعتباره مكانا آمنا.
وتعد هذه الخطوة الأحدث بين سلسلة مداهمات قامت بها القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال المسؤولون الفلسطينيون إن حوالي ثلاثين سيارة عسكرية اسرائيلية طوقت مبنى المخابرات فجر الأربعاء قبل ان تقوم باعتقال من كانوا فيه ومصادرة كميات من الأسلحة.
ومن ضمن المعتقلين خليل شيلو وهو عضو في كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح التي يقودها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.
وكان شيلو على قائمة من تصفهم اسرائيل بالمطلوبين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000.
وقال الفلسطينيون ان عملية الاعتقال لم تتخللها مقاومة، بينما قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الجنود الاسرائيليين فتحوا النار واستخدموا القنابل خلال العملية.
ونقلت الوكالة عن مصادر لها إن الجنود اعتقلوا أكثر من 50 رجلا واستخدموا أكثر من 100 سيارة عسكرية خلال المداهمة.
وكان الجيش الاسرائيلي أعلن عن اعتقال 70 شخصا في باديء الأمر ثم قال إنه تم إطلاق سراح غالبيتهم.