قام مسلحون بنصب كمين لزوار شيعة كانوا في طريقهم إلى احتفال ديني في جنوب بغداد يوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتل قرابة سبعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح. ووقع الهجوم في حي الدورة بالعاصمة العراقية بعد أن قتل نحو 150 شيعيا في سلسلة هجمات يوم الثلاثاء
وفي هجوم آخر فتح مجهولون النار على مجموعة من الزوار مما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخرين.
وتأتي هذه الهجمات بعد يوم من هجومان انتحاريان في منطقة الحلة أديا إلى مقتل 115 شيعيا في شارع مزدحم.
وقد وقعت الهجمات على الزوار الشيعة بعد عام من تفجير مزار شيعي في مدينة سامراء أثار أعمال عنف طائفية في العراق.
وخرجت حشود من الشيعة إلى الشوارع في بغداد يوم الأربعاء دون خوف من الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء.
وتتجه جموع الشيعة الى مدينة كربلاء العراقية في هذا الوقت من العام للاحتفال بأربعينية الإمام الحسين والتي تصادف العشرين من شهر صفر بالتقويم الهجري.
مقتل 9 امريكيين
وفي تطور آخر، قال الجيش الامريكي إن تسعة من جنوده قتلوا واصيب 4 بجراح يوم الثلاثاء في شمالي بغداد.
واضاف بيان صادر عن الجيش الامريكي ان ستة من اصل الجنود التسعة قتلوا وجرح ثلاثة عندما تعرض الرتل الذي كانوا يتنقلون به الى انفجار شمالي بغداد.
وعلم ان القتلى الستة كانوا يشاركون في عملية عسكرية في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد عندما انفجرت عبوة تحت العجلة التي كانوا يستقلونها.
وفي محافظة ديالى قتل ثلاثة جنود آخرين من الوحدة نفسها وجرح آخر في انفجار استهدفهم، كما اعلن بيان آخر صادر عن الجيش الامريكي.
وقد نقل الجنود الجرحى الى مستشفى عسكري امريكي لتلقي العلاج.
يذكر ان الوحدة التي ينتمي اليها الجنود الذين سقطوا الثلاثاء متمركزة في مدينة تكريت التي تنطلق منها الدوريات التي تجوب كل المنطقة وغالبا ما تشتبك مع المسلحين.
انسحاب
على الصعيد السياسي، أعلن حزب الفضيلة انسحابه من الكتلة البرلمانية الشيعية.
وذكر الحزب - الذي يتوفر على خمسة عشر من أصل 275 مقعدا في البرلمان العراقي- أنه سيمارس نشاطه البرلماني بصفة حزب مستقل.
لكنه أعرب عن استعداده للالتحاق بتكتل سياسي لا يعتمد الطائفية قاعدة للعمل.
وأشار الحزب إلى أن تقسيم الساحة الحزبية على أساس من الانتماء الطائفي ساهم في تدهور العلاقة بين السنة والشيعة في العراق.
ويذكر المراقبون أن حزب الفضيلة يختلف مع باقي أعضاء الجبهة الشيعية الستة.
ويقول المراسلون إن قرار الانسحاب هذا قد يُضعف الائتلاف العراقي الموحد الحاكم والحائز على أغلبية ضيقة في البرلمان العراقي.