أضرب الاف العمال الفرنسيين في شركة ايرباص احتجاجا على خطة اعادة الهيكلة التي تنتوي الشركة تنفيذها والتي ستعني الاستغناء عن عشرة الاف من عمال وموظفي الشركة. وقد حذر منظمو الاضراب الذي استمر يوما واحدا من تكراره في حال أصرت الادارة على فصل العمال.
وسيكون 4300 عاملا من الذين سيتم الاستغناء عنهم من الفرنسيين، كما يواجه بعض الموردين الفرنسيين لشركة ايرباص خطر الاستغناء عن خدماتهم أيضا.
وكان العمال في فرع الشركة الألماني قد أضربوا الأسبوع الماضي احتجاجا على اعادة الهيكلة.
"غير مفهوم" وفي مدينة تولوز، مقر الفرع الفرنسي لشركة ايرباص تظاهر 15 ألف عامل كما تكرر نفس المشهد في أربع مواقع انتاجية للشركة في أنحاء أخرى من فرنسا.
وقال رئيس النقابة برنار تيبو: "من غير المفهوم لنا أن تقوم احدى كبرى الشركات الأوروبية بالاستغناء عن عشرة الاف عامل بينما هي متخمة بعروض الشراء لسنوات عدة".
وكان وزير المالية الفرنسي تيري بريتون قد صرح الثلاثاء ان فرنسا مستعدة لشراء حصة في الشركة المالكة لاير باص من أجل رفع رأس مالها.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية في فرنسا أصبح موضوع "ايرباص" موضوعا ساخنا، ويطالب مرشحا اليسار واليمين، سيجولين رويال ونيقولا شاركوزي بمد يد العون الى الشركة الأم EADS.
وتواجه شركة ايرباص مصاعب منذ تأخرها في الوفاء بالتزامات تسليم طلبيات لأحدث طائراتها وهي A380 سوبرجامبو.
وفي بريطانيا عقد اجتماع بين العمال والادارة لمناقشة الاقتراح بالاستغناء عن 1600 عامل في موقعي الانتاج في بريستول وفلينتشير.