أعلنت سفارة كوريا الشمالية في فيتنام يوم الأربعاء عن إلغاء المحادثات الثنائية الرامية إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين بيونغ يانغ وطوكيو، والتي تشكل جزءا أساسيا من الاتفاق المتعلق بإغلاق البرنامج النووي لكوريا الشمالية
ولم توضح السفارة الأسباب التي أدت إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة المفاجئة رغم أن المحادثات بين الطرفين كانت قد بدأت في وقت سابق من اليوم، بعد توقف دام سنة واحدة، وذلك كجزء من اتفاقية نزع الأسلحة التي تم التوصل إليها مع بيونغ يانغ خلال المحادثات السداسية التي جرت في العاصمة الصينية بكين الشهر الماضي.
يذكر أن اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين والتعويضات اليابانية عن اعتداءات ارتكبت أثناء الحرب كانت على قائمة جدول أعمال المحادثات التي كان من المفترض أن تستمر يومين.
وكان كويتشي هاراغوتشي، كبير المفاوضين اليابانيين، قد قال قبيل انعقاد المحادثات إن تطبيع العلاقات بين البلدين لن يكون ممكنا حتى تُحل قضية اليابانيين المخطوفين.
محادثات أمريكية-كورية وكانت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية قد أجريتا محادثات ثنائية يوم الثلاثاء في نيويورك وصفها الأمريكيون بأنها "جيدة جدا" ورمت إلى تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاما.
وقال كبير المفاوضين الامريكيين، مساعد وزير الخارجية كريستوفر هيل، إن ثمة "حسا من التفاؤل" بامكان تحقيق الاهداف المتوخاة من اتفاق شباط/ فبراير الماضي والمتعلقة بانهاء الطموحات النووية لكوريا الشمالية.
وتضمن جدول أعمال المحادثات بين البلدين موضوع تصنيف الولايات المتحدة لكوريا الشمالية على أنها دولة ترعى الإرهاب، وكذلك رفع العقوبات المفروضة عليها.
تخصيب اليورانيوم
وسبق المحادثات تصريحات لنائب وزير الخارجية الأمريكية جون نيجروبونتي قال فيها إنه "لا شك" لديه في أن كوريا الشمالية قامت بتخصيب اليورانيوم، وحثها على الكشف عن أنشطتها النووية.
وجاءت تصريحات نيجروبونتي بعد ان كانت شكوك قد أثيرت بشأن تأكيد المخابرات الأمريكية وجود برنامج لتخصيب اليورانيوم في كوريا الشمالية.
إغلاق يونجبيون
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات السداسية يوم 13 فبراير/ شباط الماضي فقد تعهدت كوريا الشمالية بإغلاق مفاعلها النووي في يونجبيون خلال 60 يوما.
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت اختبارا نوويا في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي واستخدمت فيه البلوتونيوم بدلا عن اليورانيوم.
إلا أن ضابطا كبيرا من ضباط المخابرات اعترف الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة لا تثق كثيرا في أن كوريا الشمالية استخدمت اليورانيوم المخصب.