اعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني الاثنين انتهاء العمل في مشروع خفض مستوى المياه الجوفية في نطاق معبدي الكرنك والاقصر (نحو 770 كلم) بعد خمسة اعوام من العمل المتواصل فيه
وقال حسني ان "تكلفة المشروع الذي قامت به شركة سويدية وصلت الى 50 مليون جنيه (حوالي ثمانية ملايين و770 الف دولار) وهو ايضا ثمرة للتعاون بين المجلس الاعلى للاثار وهيئة المعونة الامريكية".
وتعتبر المياه الجوفية من اخطر العوامل التي تهدد الاثار المصرية. وقد ارتفع منسوبها بعد بناء السد العالي الذي كان من نتائجه زيادة كميتها في الاماكن التي تتواجد فيها هذه الاثار بسبب الري الزراعي.
من جهته قال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس ان "نجاح هذا المشروع يعتبر مهما جدا لحماية الاثار المصرية وهو ايضا المشروع الاكبر من نوعه في مصر في مجال ضبط منسوب المياه الجوفية الموجودة في اسفل المواقع الاثرية".
واشار الى ان "هناك مرحلة ثانية في المشروع في البر الغربي للاقصر بعد الانتهاء من هذه المشكلة في البر الشرقي وذلك لحماية المعابد والمقابر الملكية الموجودة فيه والمهددة بالمياه الجوفية المتراكمة بسبب الري الزراعي".
ويتضمن المشروع الذي سيدفع المجلس الاعلى للاثار كل تكلفته التي تتجاوز المائة مليون جنيه (حوالي 17,5 مليون دولار) نقل سكان القرى القريبة من هذه الاثار. ويعتبر هذا المشروع الاكبر بين المشاريع المماثلة لانه يشمل مساحة خمسة كليومترات مربعة من البر الغربي.
ويتوقع ان تبلغ تكلفة نقل السكان من المناطق القريبة من الاثار نصف الموازنة المحددة للمشروع والتي تصل الى 44 مليون جنيه (حوالي 7,7 مليون دولار).