قال وزير النفط الجزائري، شكيب خليل، إن أسعار النفط ستبقى عند مستوياتها الحالية حتى نهاية مارس/آذار ولكن من المتوقع أن تهبط في الربع الثاني من العام الحالي بسبب انخفاض الطلب. ونقلت الإذاعة الرسمية الجزائرية عن خليل قوله إن الأسعار ستحافظ على مستوياتها الحالية بسبب موجة الطقس البارد التي تجتاح عدة مناطق من العالم.
ولكنه أضاف أن من المتوقع أن تهبط الأسعار في الربع الثاني من العام الجاري بسبب اعتدال الطقس مما سيؤدي إلى هبوط في الطلب بواقع مليوني برميل يوميا.
وتجاوزت أسعار النفط الحاجز النفسي الذي يبلغ 60 دولارا للبرميل لأول مرة منذ أكثر من شهر يوم الجمعة نتيجة قلة المعروض من النفط والقلق بشأن زيادة حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي قد قال يوم الخميس إن بلاده ستستهدف المصالح الأمريكية في كافة أنحاء العالم إذا تعرضت لهجوم بسبب برنامجها النووي.
وقال محللون إن المتعاملين يلتزمون الحذر أيضا قبل ذكرى الثورة الإسلامية في إيران والتي تحل يوم الأحد القادم حيث يمكن أن تتصاعد حرب التصريحات بين إيران، العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، والولايات المتحدة بخصوص برنامج طهران النووي.
لكنهم غير مقتنعين بعد باستمرار المكاسب التي حققها سعر الخام يوم الجمعة.
كما ساهم خفض الإمدادات من جانب أعضاء أوبك لاسيما نيجيريا في دعم الأسعار التي انخفضت في يناير إلى أدنى مستوى لها في 20 شهرا حيث وصلت إلى 49 دولارا و90 سنتا للخام الأمريكي.
وأظهرت بيانات الشحن من وحدة لويدز لمعلومات الشحن البحري تراجع إجمالي صادرات أوبك في يناير بنحو 200 ألف برميل يوميا عنها في ديسمبر/كانون الأول مما يقرب المنظمة أكثر من مستوى الخفض في المعروض الذي تعهدت به اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني والبالغ 1.2 مليون برميل يوميا.
ويتوقع أن تنخفض صادرات أوبك مرة أخرى في فبراير/شباط مع تنفيذ خفض ثاني في الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا.